لعبة روجلايك يقودها النذير تعكس تكتيكات الدفاع عن البرج
الهروب من البرج، من تطوير Final Form Games، يجعلك تلعب دور نذير الموت الذي يحاول الهروب من برج محروس. بدلاً من بناء الدفاعات، تقوم بتجميع فرقة من الأتباع وتوجيههم عبر متاهات عدائية تم إنشاؤها بشكل إجرائي بينما تدير الترقيات، والأحجار الكريمة، والآثار للوصول إلى المخرج. تعرض مرحلة التخطيط خريطة حرارية للتهديدات، وتغير الآثار البنايات، وتؤثر خيارات الفصائل على التآزر. عشاق الاستراتيجية وبناة الأوراق الروغلايك الذين يسعون إلى جولات تكتيكية قابلة لإعادة اللعب هم الجمهور المثالي.
ما نوع اللعبة هذه؟
اللعبة هي دفاع برج عكسي مدمج مع تصميم روجلايك، حيث أنت تتحكم في المهاجم بدلاً من التحصينات الثابتة. كل جولة تطلب منك تجنيد وتوجيه مجموعة من المخلوقات المميزة عبر تخطيطات أبراج تم إنشاؤها عشوائيًا، مما يجمع بين البحث التكتيكي عن المسار وتقدم بأسلوب بناء المجموعة. تدور الإجراءات الأساسية حول التجنيد، وتخطيط المسار، وتخصيص الموارد، مما يخلق حلقة قصيرة تركز على التخطيط والتكيف بدلاً من بناء القاعدة.
كيف تشكل الآليات والتقدم كل جولة؟
يرتبط التقدم مباشرة بالخيارات أثناء الجولة: الأحجار الكريمة ترقى إحصائيات المخلوقات، والآثار توفر معدلات سلبية، واختيار الفصائل يغير تآزر الوحدات. تظهر اللعبة خريطة حرارية للتهديدات أثناء التخطيط حتى تتمكن من وزن المسارات الأكثر أمانًا مقابل المكافآت الأعلى. تشمل الأنظمة الملحوظة:
- تجنيد المخلوقات وقدرات قابلة للجمع
- آثار وأحجار كريمة تغير البناء أثناء الجولة
- هيكل روجلايك بأسلوب الموت الدائم الذي يعيد تشغيل الجولات
كيف تبدو اللعبة وتبدو على ماك؟
تستخدم العرض فن البكسل ثنائي الأبعاد المصقول مع موسيقى تصويرية مستوحاة من تشيبتيون، مما يعطي جوًا قديمًا مع الحفاظ على وضوح المرئيات عند المقاييس الصغيرة. يدعم الواجهة مرحلة التخطيط وقراءات الخريطة الحرارية دون فوضى. تعمل اللعبة على أنظمة ماك التي تلبي المواصفات المتواضعة، وتتطلب حوالي 200 ميغابايت من التخزين و2 غيغابايت كحد أدنى من الذاكرة العشوائية، مما يجعلها متاحة على إعدادات سطح المكتب النموذجية.
ما مدى قابلية إعادة اللعب في كل محاولة هروب، ومن يستفيد أكثر؟
توليد المتاهات الإجرائية بالإضافة إلى مجموعة من أكثر من 50 أثرًا ينتج تنوعًا عاليًا في الجولات، لذا فإن اللعب المتكرر ينتج عنه قرارات تكتيكية مختلفة وتآزر. صمم المطور الفصائل والآثار لتشجيع بناء التركيبات، مما يعني أن اللاعبين الذين يحبون التجريب التكراري يستخرجون أكبر قيمة. حصلت اللعبة على تقييم "إيجابي جدًا" على ستيم، مما يدعم سمعتها لتصميم يعتمد على الجولات الإدمانية بين جمهور الاستراتيجية وبناة المجموعات.
اختيار مناسب للاعبين الاستراتيجيين الذين يستمتعون بالجولات التجريبية
اللعبة خيار مجزٍ للاعبين ذوي التفكير الاستراتيجي الذين يستمتعون بالجولات القصيرة والتكتيكية والتجريب مع تآزر الوحدات، مدعومة بأدوات تخطيط مرئية ومكافآت متنوعة. يجب على اللاعبين الذين يبحثون عن حملة طويلة وقابلة للتنبؤ أن يأخذوا في الاعتبار: الهيكل القائم على الجولات وإعادة الضبط بأسلوب الموت الدائم ينتجان نتائج متغيرة في كل محاولة، لذا فإن اتساق التقدم ليس الهدف الرئيسي من التصميم.